فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 1317

أي أفعنك برق.

ويجوز أن تكون {لا} ردًا لكلام سابق، كأنه قال: ليس الأمر على ما تدعونه أيها الكفار من إنكاركم إحياء الموتى، ثم قال: أقسم بيوم القيامة. وقيل أصله لأقسم كالقراءة الأولى، لكنه أشجع فتحة اللام فحصل منها ألف، فبقي {لا أَقْسَمُ} والمعنى على الإيجاب.

ولم يختلفوا في الثاني أنه {لا أَقْسَمُ} بالألف.

وقال الحسن: أقسم بالأولى ولم يقسم بالثانية.

2 - {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} [آية/ 7] بفتح الراء:-

قرأها نافع وحده.

وقرأ الباقون {بَرِقَ} بكسر الراء.

والوجه فيهما أن برق وبرق بالفتح والكسر لغتان: إذا حار البصر، والمكسورة أكثر، وقال بعضهم: برق البصر بالفتح إذا شخص فلم يطرف، وبرق بالكسر إذا تحير من الفزع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت