فهرس الكتاب
أي أفعنك برق.
ويجوز أن تكون {لا} ردًا لكلام سابق، كأنه قال: ليس الأمر على ما تدعونه أيها الكفار من إنكاركم إحياء الموتى، ثم قال: أقسم بيوم القيامة. وقيل أصله لأقسم كالقراءة الأولى، لكنه أشجع فتحة اللام فحصل منها ألف، فبقي {لا أَقْسَمُ} والمعنى على الإيجاب.
ولم يختلفوا في الثاني أنه {لا أَقْسَمُ} بالألف.
وقال الحسن: أقسم بالأولى ولم يقسم بالثانية.
2 - {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} [آية/ 7] بفتح الراء:-
قرأها نافع وحده.
وقرأ الباقون {بَرِقَ} بكسر الراء.
والوجه فيهما أن برق وبرق بالفتح والكسر لغتان: إذا حار البصر، والمكسورة أكثر، وقال بعضهم: برق البصر بالفتح إذا شخص فلم يطرف، وبرق بالكسر إذا تحير من الفزع.