فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 1317

3 - {بَلْ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ} [آية/ 20 و 21] بالياء فيهما:-

قرأهما ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب.

والوجه أنه على معنى هم يحبون العاجلة ويذرون الآخرة، وضمير الجمع يعود إلى {الْإِنْسَانُ} ، وهو يراد به الكثرة والعموم، كقوله {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} ، ثم قال {إِلَّا الْمُصَلِّينَ} ، فاستثنى منه جماعة، فلولا حصول معنى العموم في الإنسان لما جاز استثناء جماعة منه؛ لأن الاستثناء إخراج بعض من كل.

وقرأ الباقون {تُحِبُّونَ} {وَتَذَرُونَ} بالتاء فيهما.

والوجه أنه على معنى قل، أي قل لهم: بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة.

4 - {مَنْ رَاقٍ} {آية/ 27] بوقفة على مَنْ} ، والابتداء براق:-

رواها -ص- عن عاصم.

والوجه أن هذه الوقفة مع إشكالها على كثير من العلماء يمكن أن تكون لأجل أن لا تجتمع النون مع الراء فيدغم أحدهما في الآخر؛ لأن النون قد تدغم في الراء كما تدغم اللام فيه، نحو قوله تعالى {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} ، فوقف -ص- على النون لئلا يحصل الإدغام، فإن الحرفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت