فهرس الكتاب
ليسا بمثلين وهما من كلمتين.
وقرأ الباقون {مَنْ رَاقٍ} بغير وقفة بينهما.
والوجه أن النون تلي الراء؛ لأن الكلمتين متصلة إحداهما بالأخرى، والموضع ليس بموضع وقف، فالأصل أن لا يوقف على {مَنْ} ؛ لأن {مَنْ} مع {رَاقٍ} جملة هي ابتداء وخبر، فلا بد لأحدهما من الآخر.
ومعنى {رَاقٍ} : هل من طبيب يرقي؟ وقيل: من يرقى بروحه إلى السماء أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟
5 - {مَنِيٍّ يُمْنَى} [آية/ 37] بالياء:-
قرأها عاصم -ص- ويعقوب.
والوجه أنه محمول على {مَنِيٍّ} وصفة له، وتذكير الفعل المضارع أعني {يُمْنَى} إنما هو لأجل تذكير المني، والصفة على هذا تتبع الموصوف وتتلوه ولا يحجز بينهما شيء، فهو أقوى.
وقرأ الباقون {تُمْنَى} بالتاء.
والوجه أن التأنيث للنطفة؛ لأن قوله {تُمْنَى} على هذا صفة {نُطْفَة} ؛