فهرس الكتاب
وقرأ أبو عمرو وابن عامر ويعقوب {خُضْرٍ} بالرفع {وَإِسْتَبْرَقٍ} بالجر.
والوجه أن خضرًا على هذا صفة للثياب، فالصفة رفع؛ لأن موصوفها رفع، وجمع خضر لأجل جمع الثياب، فإنه لما جمع الموصوف جمعت الصفة. وأما جر {وَإِسْتَبْرَقٍ} فلأنه معطوف على {سُنْدُسٍ} وهو جر بإضافة ثياب إليه، وأراد أن الثياب من هذين الجنسين.
وقرأ نافع و-ص- عن عاصم بالرفع فيهما.
وقرأ حمزة والكسائي بالجر فيهما.
والوجه قد سبق.
4 - {وَمَا يَشَاءُون} [آية/ 30] :-
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالياء.
والوجه أنه على الغيبة حملًا على ما قبله وهو قوله {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا} وإنما جمع الفعل حملًا له على معنى {مَنْ} ؛ لأن معناه على الجمع وإن كان لفظه على الوحدة.
وقرأ الباقون {وَمَا تَشَاءُونَ} بالتاء.
والوجه أنه على خطاب الكافة، والمعنى وما تشاءون أيها المكلفون الاستقامة إلا أن يشاء الله.