فهرس الكتاب
الصفحة 135 من 1317
المغضوب عليهم؛ لأن من أنعم عليه بالإيمان فإنه لم يغضب عليه، ومن لم يغضب عليه فإنه أنعم عليه، وهذا عن ابن السراج.
وأمنا النصب في {غَيْرِ} فيجوز أن يكون على الاستثناء كأنك قلت: إلا المغضوب عليهم، ويجوز أن يكون حالًا على تقدير: أنعمت عليهم لا مغضوبًا عليهم، ويجوز أن يكون على إضمار أعني.
والمختار هو الجرُّ؛ لاتفاقهم عليه.
حجم الخط: