فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1317

ونافع يجعل جميع ذلك بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب، وهكذا عادته في الإمالة، وق تقدم ذكر هذا النحو.

وابن كثير وابن عامر وعاصم ويعقوب يقرءون جميع ذلك بالفتح على الأصل، إلا «هار» فإن عاصمًا في رواية -ياش- يميلها، وقد سبق القول في مثله.

10 - {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آية/ 20] :-

كان حمزة يسكت على الياء من «شيء» سكتةً خفيفةً، ثم يتلفظ بالهمزة، وكذلك يفعل في كل همزة قبلها ساكن، سواء كانا من كلمةٍ واحدةٍ أو كلمتين، كان يسكت على الساكن قليلًا ثم يهمز نحو «الأرض» «الآخرة» {قَدْ أَفْلَحَ} {هَلْ أتى} {سُورَةٌ أَنْزَلْناهَا} .

وإنما أراد بهذه السكتة تحقيق الهمزة وتبيينها؛ لأنه إذا وقف عليها وقيفة صارت الهمزة بحيث لا يكون فيها إلا التحقيق؛ لأنها تصير كالمبتدإ بها، والهمزة إذا ابتدئ بها لا يجوز فيها إلا التحقيق؛ لأن تخفيف الهمزة تقريب لها من الساكن، وإذا لم يجز الابتداء بالساكن لم يجز الابتداء بما يقرب من الساكن.

وروى -ش- عن نافع أنه كان يلقي حركة الهمزة على الساكن الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت