فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1317

فإذا تحركت فأية حاجة إلى ألف الوصل؟.

والثاني: أن لا يحذف ألف الوصل، فيقال: ألحمر، ألرض، ألاخرة؛ لأن حركة لام المعرفة منقولة إليها عن الهمزة المحذوفة، والهمزة في حكم الثبات، فكذلك اللام في حكم السكون، فحركتها إذن غير لازمة، وما لا يلزم لا يعتد به.

11 - {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [آية/ 29] :-

وكذلك ما في القرآن من: {وَهُوَ} و {فَهُو} و {لَهُوَ} و {لَهِيَ} و {وَهِيَ} و {ثُمّ هُوَ} .

قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة ويعقوب و-يل- و-ش- عن نافع بتحريك الهاء في ذلك كله.

ووجهه واضح، وهو أنه هو الأصل؛ لأن هذه الهاءات قبل دخول هذه الحروف عليها متحركة، فبقيت بعد دخولها عليها على حركتها لم تتغير كما لا تتغير باتصال غيرها من الكلم بها.

وقرأ الكسائي و-ن- عن نافع بإسكان هذه الهاءات كلها مع هذه الحروف المذكورة، وكذلك أبو عمرو إلا {ثُمّ هُوَ} في القصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت