فهرس الكتاب
لأنه أراد من نفي اللغو ما أراده من نفي التأثيم.
17 - {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [آية/ 40] :-
بإثبات الياء في الوصل والوقف، قرأها يعقوب وحده، وكذلك {فاتّقُونِي} و {لا تَكْفُرُونِي} و {فَاسْمَعُونِي} و {أطِيعُونِي} و {يَسْقِيني} و {يَشْفِيني} ، وكذلك {التَّلاقي} و {التّنادِي} و {بالوادِي} و {المُتعالِي} جميعًا سواء كانت فواصل أم غيرها، إلا في المنون نحو {واقٍ} و {والٍ} ، وفي المنادى نحو: {يَا قَوْمِ} و {يَا رَبّ} و {يَا عِبادِ} إلا فيما أثبتت الياء منه في الكتاب وهو {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} و {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا} .
اعلم أن يعقوب إنما قرأ ما قرأه بالياء من هذه الحروف تمسكًا بالأصل؛ لأن الأصل في {فارْهَبُونِ} وأمثاله، هو إثباتُ الياءِ؛ لأن الياء هو ضمير