فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1317

العلامة في ذلك فإثبات العلامة أجوز؛ لأن معنى التأنيث حاصل فيه بكونه جماعة.

وقرأ الباقون {نَغْفِرْ لَكُمْ} بالنون مفتوحةً.

لأنه أليق بما تقدمه، وهو قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ} كأنه قال: قلنا ادخلوا نغفر.

وأمال الكسائي {خَطَايَاكُمْ} و {خَطَايَاهُمْ} و {خَطَايَانَا} في جميع القرآن، وقد تقدمت علة هذا النحو؛ وذلك أن الألف إذا وقعت رابعةً فصاعدًا حسنت فيها الإمالة، وهذه الألف وقعت خامسة فلا نظر في حسن الإمالة فيها.

23 - {النَّبِيِّينَ} [آية/ 61] :-

بالمد والهمز، قرأها نافع وحده، وكذلك همز: الأنبياء، والنبوة، والنبي، إلا في موضعين من الأحزاب: {للنَبِيِّ إِنْ} و {بُيُوتَ النَبِيِّ إِلاّ} في رواية -ن- و- يل-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت