فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1317

بالأعجمية تلاعبت بها، فيجوز فيه إبراهام وإبراهيم وإبراهم وإبرهم، ولا يمتنع أن يجوز فيه أكثر من ذلك لما ذكرنا من اضطراب العرب في التكلم بالأعجمي والتفنن فيه.

وقيل إن معنى إبراهيم بالسريانية: أب رحيم.

46 - {فَأُمْتِعُهُ} [آية/ 126] :-

بسكون الميم وتخفيف التاء، قرأها ابن عامر وحده، لأنه جعله من أمتع، فإن أمتعه ومتعه واحد، كأفرحه وفرحه، والإمتاع كثير في كلام العرب. وقرأ الباقون {فَأُمَتِّعُهُ} بفتح الميم وتشديد التاء، على أنه من متع دون أمتع؛ لأن كل ما في القرآن من هذا النظم فهو على لفظ التمتيع دون الإمتاع نحو: {يُمَتِّعْكُمْ} و {مَتَّعْنَاهُ} و {مَتّعْنَاهُمْ} ، فهذه القراءة أولى؛ لأن عامة ما في القرآن عليها.

47 - {وَأَرْنا} [آية/ 128] :-

بسكون الراءِ، قرأها ابن كثير ويعقوبُ، وكذلك {أَرْنا} و {أَرْنِي} في كل القرآن، ووافقهما ابن عامر و- ياش- عن عاصم في {أَرْنا} فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت