فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1317

وأبو عمرو يختلس في الجميع.

وقرأ نافع وحمزة والكسائي و- ص- عن عاصم بكسر الراء في الجميع.

القراءة بالسكون ههنا حسنة، وليست تقبح قبح الإسكان في {يَأْمُرْكُمْ} و {يَنْصُرْكُمْ} و {بَارِئكُم} وأمثالها؛ لأن الحركات في هذه الكلم حركات الإعراب فيقبح الإسكان فيها كراهة زوال علم الإعراب، وليست حركة {أرْنا} و {أَرْنِي} بحركة الإعراب، فالإسكان ههنا حسن، إلا أنه على تشبيه المنفصل بالمتصل، وذلك أن {أَرْنِي} بمنزلة: فخذ، فلهذا جاز الإسكان.

وأما اختلاس أبي عمرو فقد مضى الكلام فيه.

وأما كسر الباقين فعلى الأصل.

48 - {وَأَوْصَى} [آية/ 132] :-

بالألف، قرأها نافع وابن عامر.

وذلك لأن أوصى ووصى لغتان، وقال الله تعالى {يُوصِيكُمُ الله} و {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ} و {تُوصُونَ} ، فهذا من أوصى.

وقرأ الباقون {وَوَصّى} بالتشديد، فقد جاء في قول الله تعالى أيضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت