وذلك لأن الفعل لجماعةٍ، وجماعة من يعقل في التكسير تجري مجرى ما لا يعقل نحو: هي الرجال وهي الجذوع، فألحقت علامة التأنيث الفعل، كقوله تعالى {قَالَتِ الأعْرابُ} .
13 - {إنَّ الله} [آية/ 39] :-
بكسر الألف، قرأها ابن عامر وحمزة.
وهذا على إضمار القول كأنه قال: فنادته الملائكة وقالت إن الله يبشرك، فحذف، كقوله تعالى {وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ} أي يقولون أخرجوا.
وقرأ الباقون بفتح الألف.
والمعنى: فنادته الملائكة بأن الله يبشرك، فلما حذف الباء أوصل الفعل نفسه إليه، فإن موضعه نصب عند الأكثرين، وجر على قياس قول الخليل