وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ، والمعنى والله بعملكم المرضي خبير فيجازيكم عليه، على أن الخطاب أبعد منه، والغيبة أقرب.
50 - {سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا} [آية/ 181] :-
مضمومة الياء ومفتوحة التاء، {وَقَتْلُهُمُ} بضم اللام، {وَيَقُولُ} بالياء، قرأها حمزة وحده.
والوجه أن {سَيُكْتَبُ} يفعل، ما لم يسم فاعله، وصلته في موضع رفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله، وهو في تقدير المصدر، والمعنى سيكتب قولهم، ولهذا عطف عليه {قَتْلُهُمْ} بالرفع، والفاعل في هذا الفعل هو الله تعالى، وإن جاء على ما لم يسم فاعله، ولهذا قال {وَيَقُولُ} بالياء، والمراد: يقول الله.
وقرأ الباقون {سَنَكْتُبُ} بالنون، {وَقَتْلَهُمُ} نصبًا، {وَنَقُولُ} بالنون.
والوجه أنه على مجيء ضمير اسم الله سبحانه وتعالى بلفظ الجمع على التعظيم، والفاعل هو الله سبحانه وتعالى، ومثله كثير، وكذلك القول بالنون.
ونصب {قَتْلَهُمْ} على أنه مفعول {سَنَكْتُبُ} .