وقرأ الباقون {وَالأَرْحَامَ} بالنصب.
يجوز أن يكون نصبًا بالعطف على موضع الجار والمجرور، ويجوز أن يكون نصبه بالعطف على [مفعول] قوله {اتّقوا} ، والتقدير: اتقوا الله واتقوا الأرحام أي حق الأرحام، فصلوها ولا تقطعوها.
3 - {ضِعَافًا} [آية/ 9] :-
بإمالة العين، قرأها حمزة وحده.
ووجهها أن ما كان على فعال بكسر الأول، وكان أوله حرفًا مستعليًا فالعرب تستحسن فيه الإمالة؛ لما فيه من التسفل بالإمالة بعد التصعد بالمستعلي نحو: صفافٍ وقفافٍ وغلاب، ثم إنهم لما صعدوا في المستعلي بالكسرة كرهوا التصعد بالتفخيم بعده.
وأما الإمالة في {خَافُوا} فإنها حسنة، وإن كانت الخاء من حروف