الاستعلاء؛ لمكان الكسرة التي في خفت، فينحون نحوها بالإمالة.
4 - {الَّتِي جَعَلَ الله لَكُمْ قِيَامًا} [آية/ 5] :-
بغير ألفٍ، قرأها نافع وابن عامر.
والقيم ههنا بمعنى القيام، وهما معًا قوام أمرهم الذي يقوم به ويصلح، وكلاهما مصدر، وإعلال القيام لاعتلال فعله، وأما إعلال القيم فشاذ؛ لأن القياس أن يصحح كعوض وحولٍ، لكنه شذ، كثيرةٍ في جمع ثورٍ، وطيالٍ في جمع طويل، وقد حكى أبو الحسن فيه قومًا بالواو على القياس، وبعضهم ذهب إلى أن قيما ههنا جمع قيمةٍ، والمعنى جعلها الله قيما للأشياء.
وقرأ الباقون {قِيَامًا} بالألف، وهو على ما ذكرنا.
5 - {وَسَيُصْلَوْنَ سَعِيرًا} [آية/ 10] :-
بضم الياء، قرأها ابن عامر وعاصم -ياش-.