فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1317

والوجه أنه من أصلاه الله النار، مثل أدخله الله، والمعنى سيدخلون النار، وحجته قوله تعالى {سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا} .

وقرأ الباقون {سَيَصْلَوْنَ} بالفتح، على إسناد الفعل إليهم، والمعنى سيدخلون النار، وحجته {اصْلَوْها اليَوْمَ} و {هُو صَالِ الجَحيم} و {جَهَنَّمَ يَصْلَونَها} .

6 - {وَإنْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ} [آية/ 11] :-

بالرفع، قرأها نافع وحده.

وذلك أن معنى {كانَتْ} ههنا وقعت وحدثت، والمراد إن حدث حكم واحدةٍ أو إرث واحدةٍ، إذ المعنى حكمها لا ذاتها.

وقرأ الباقون {وَاحِدَةً} بالنصب.

وهو الاختيار؛ لأن {كانَتْ} هي الناقصة، والتي قبلها أيضًا كذلك، وهي {فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ} والمراد: وإن كانت المتروكة واحدة.

7 - {فَلإِمِّهِ} [آية/ 11] :-

بكسر الهمزة، قرأها حمزة والكسائي، وكذلك {فِي إمّها} بُطونِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت