والوجه أنه من أصلاه الله النار، مثل أدخله الله، والمعنى سيدخلون النار، وحجته قوله تعالى {سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا} .
وقرأ الباقون {سَيَصْلَوْنَ} بالفتح، على إسناد الفعل إليهم، والمعنى سيدخلون النار، وحجته {اصْلَوْها اليَوْمَ} و {هُو صَالِ الجَحيم} و {جَهَنَّمَ يَصْلَونَها} .
6 - {وَإنْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ} [آية/ 11] :-
بالرفع، قرأها نافع وحده.
وذلك أن معنى {كانَتْ} ههنا وقعت وحدثت، والمراد إن حدث حكم واحدةٍ أو إرث واحدةٍ، إذ المعنى حكمها لا ذاتها.
وقرأ الباقون {وَاحِدَةً} بالنصب.
وهو الاختيار؛ لأن {كانَتْ} هي الناقصة، والتي قبلها أيضًا كذلك، وهي {فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ} والمراد: وإن كانت المتروكة واحدة.
7 - {فَلإِمِّهِ} [آية/ 11] :-
بكسر الهمزة، قرأها حمزة والكسائي، وكذلك {فِي إمّها} بُطونِ