9 - {نُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ} [آية/ 13] :-
بالنون، قرأها نافع وابن عامر، وكذلك {نُدْخِلْهُ نارًا} بالنون؛ لأن المعنى فيه كالمعنى في الياء، والنون من خطاب الملوك وأقوالهم، فخوطبوا بالمتعارف، وقد مضى، وجاز الإخبار بالنون مع تقدم ذكر الله، كما قال تعالى {بَلِ الله مَوْلاكُمْ} ثم قال {سَنُلْقِي} .
وقرأ الباقون {يُدْخِلْهُ} بالياء فيهما، وذلك لأن ذكر الله تعالى قد تقدم، فحمل الكلام على لفظ الغيبة أولى.
10 - {واللَّذَانِّ} [آية/ 16] :-
بالمد وتشديد النون، قرأها ابن كثير وحده، وكذلك {والَّذَينِّ} و {هذانّ} و {هتَينّ} و {فَذَانّك} بتشديد النون فيهن أجمع.
وقرأ أبو عمرو ويعقوب -يس- {فَذَانِّكَ} في القصص.
والوجه في ذلك أنهم عوضوا من المحذوف نونًا وأدغموها في نون التثنية،