فهرس الكتاب
يجوز أن يكون الفعل من واحدٍ وإن كان على فاعل نحو: عاقبته وطارقت النعل.
ويجوز أن يكون على حصول الفعل منهما كالمجامعة والمباضعة والمباشرة؛ لاشتراكهما في ذلك.
27 - {أَنِ اقْتُلُوا} بكسر النون، {أَوُ اخْرُجُوا} بضم الواو [آية/ 66] :-
قرأهما أبو عمرو ويعقوب.
وإنما فصلا بين الواو والنون، فاختارا الكسر في النون في قوله {أَنِ اقْتُلُوا} والضمَّ في الواو في قوله {أَوُ اخْرُجُوا} ؛ لأن الضم في الواو أحسن من حيث إنها تشبه واو الضمير، والإجماع في واو الضمير واقع على الضم {وَلا تَنْسَوُا الفَضْلَ بَيْنَكُمْ} .
وأما النون فليس فيها هذه المشابهة، فاختارا لها الكسر لالتقاء الساكنين، ولم يضماها كما ضمت همزة الوصل في {اقْتُلُوا} ؛ لأن النون منفصلة، والهمزة متصلة، فلم يجريا المنفصل مجرى المتصل.
وقرأ عاصم وحمزة بالكسر فيهما؛ لأن هذين الحرفين منفصلان من