وقد جاء أن التبين من الله والعجلة من الشيطان، فمقابلة التبين بالعجلة تدل على تقاربهما.
33 - {أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَةً صُدُورُهُمْ} [آية/ 90] :-
بالنصب، قرأها يعقوب وحده.
ووجهه أن {حَصِرَةً} نصبٌ على الحال من قوله {جَاءُوكُمْ} ، وهو معنى قراءة الجمهور؛ لأن {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} فسرت في أقوى الوجوه على أنه حالٌ، وقد فيه مضمرة، والتقدير: قد حصرت صدورهم، على معنى حصرةً صدورهم، فأظهر يعقوب ما قدره الجماعة.
وقرأ الباقون {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} على إضمار قد على ما تقدم، وقيل هو بدل من {جاءُوكُم} ، وقيل على حذف الموصوف نكرة، أي جاءوكم قومًا حصرت صدورهم.