فألحقت به تاء التأنيث، فصار بيت، ثم أدغم التاء وهي ساكنة في الطاء على ما سبق.
وقرأ الباقون {بَيَّتَ طَائِفَةٌ} بفتح التاء.
أجري على الأصل، ولم يدغم لانفصال الحرفين واختلاف المخرجين.
32 - {فَتَثَبَّتُوا} [آية/ 94] :-
بالثاء والتاء من الثبات، قرأها حمزة والكسائي، وكذلك في الحجرات {فَتَثَبَّتُوا} ، وذلك لأن التثبت الذي يراد به التأني أشد اختصاصًا بهذا الموضع؛ لأن العرب تقول: تثبت في أمرك، أي لا تعجل، والمعنى: أرفقوا ولا تعجلوا.
وقرأ الباقون {فَتَبَيَّنُوا} .
وهو قريب من الأول؛ إذ يتضمن ثباتًا مع حصول علمٍ ومعرفةٍ، يدل على تقارب التثبت والتبين قول الأعشى:-
26 -كما راشد تجدن امرءًا = تبين ثم ارعوى أو قدم