وذلك لما تقدم من ذكر الغيبة، وهو قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ} .
وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب.
والمخاطبون هم القوم المتقدم ذكرهم ضم إليهم في الخطاب النبي عليه السلام والمؤمنون، وهذا على تغليب الخطاب على الغيبة، والمعنى أنكم أيها المسلمون (ما) تفعلوه من خير يوف إليكم، ومن أمر بالقتال فتقاعد عنه بعد ما كتب عليه جوزي عليه.
31 - {بَيَّتَ طَائِفَةٌ} [آية/ 81] :-
بالإدغام، قرأها أبو عمرو وحمزة.
أصله: بيت، فأسكن التاء ثم أدغم التاء في الطاء لتقارب مخرجي التاء والطاء، ويحسن الإدغام أن الطاء لما فيها من الإدغام أقوى صوتًا من التاء، والتاء أضعف صوتًا منها، فحسن إدغام الأنقص صوتًا في الأزيد صوتًا.
ويجوز أن يكون من بيى يببي إذا قصد، وتبيي أيضًا مثله، قال:
25 -لما تبيينا أخا تميم = أعطى عطاء اللحز اللئيم