وهو الاختيار، على أنه بدل من الضمير الذي في {فَعَلُوهُ} ، كما تقول ما جاءني أحد إلا زيد، فزيد بدل من أحد؛ لأن معنى ما جاءني أحد إلا زيد، وما جاءني إلا زيد، واحد.
29 - {كَأَنْ لَمْ تَكُنْ} [آية/ 73] :-
بالتاء، قرأها ابن كثير وعاصم -ص- ويعقوب- يس-؛ لأن الفعل مسند إلى مؤنثٍ، وهو المودة، وإذا كان الفاعل مؤنثًا، ألحق بالفعل علامة التأنيث، إعلامًا بأن الفاعل مؤنث.
وقرأ الباقون و- ح- عن يعقوب {كَأَنْ لَمْ يَكُنْ} بالياء؛ لكون التأنيث غير حقيقي، ولوقوع الفصل بين الفعل والفاعل، وإذا وقع الفصل بينهما حسن ترك علامة التأنيث.
30 - {وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [آية/ 77] :-
بالياء، قرأها ابن كثير وحمزة والكسائي.