فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 1317

ما قبله مما عمل فيه جعل، كأنه قال: وجعل منهم القردة والخنازير وجعل منهم عبد الطاغوت، أي عابد الطاغوت.

وقرأ الباقون {وَعَبَدَ الطاغوت} بفتح الباء ونصب {الطاغوت} .

والوجه أن {عَبَدَ} فعل ماضٍ معطوف على مثال الماضي الذي في الصلة، وهو قوله {لَعَنَهُ الله وَغَضِبَ عَلَيْهِ} ، وأفراد الضمير حملًا على لفظ {مَنْ} دون معناه؛ لأن لفظه على الوحدة.

15 - {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [آية/ 67] :-

على الإفراد، قرأها ابن كثير، وكذلك في الأنعام {يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} ، وفي الأعراف {بِرِسَالَتِي} بالإفراد في الثلاثة.

وقرأ ابن عامر وعاصم -ياش- ويعقوب- يس- بالجمع في الثلاثة، و-ص- عن عاصم في الأعراف بالجمع، وفي المائدة والأنعام بالتوحيد.

وقرأ نافع ويعقوب -ح- في الأعراف بالتوحيد، وفي المائدة والأنعام بالجمع.

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي في المائدة بالتوحيد، وفي الأنعام والأعراف بالجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت