فهرس الكتاب
فهو كالاستفهام والأمر والنهي إذا دخلت على الفعل الذي بعدها الفاء أو الواو نحو: هل زيد عندك فأكرمه، واعطني فأشكرك، ولا تشتمني فأضربك، وليت لي مالا فأنفقه.
وحكم الواو في ذلك كحكم الفاء، وهو على إضمار أن بعد الواو أو الفاء، والكلام محمول على المصدر، والتقدير: يا ليتنا يكون لنا وانتفاء من التكذيب وكون من المؤمنين.
وقرأ ابن عامر {وَلا نُكَذِّبَ} رفعة و {وَنَكُونَ} نصبًا.
ووجه الرفع في {نُكَذِّبَ} أنه جعله معطوفة على {نُرَدُّ} داخلا في التمني، والنصب في {نَكُونَ} ؛ من أجل أنه جواب التمني.
وقرأ الباقون بالرفع في {نُكَذِّبَ} و {نَكُونَ} جميعًا، وله وجهان:
أحدهما: أن يكونا معطوفين على {نُرَدُّ} داخلين في التمني.
والثاني: أن يكونا على الاستئناف والقطع من الأول، والتقدير: يا ليتنا نرد ونحن لا نكذب بآيات ربنا ونكون.
7 - {وَلَدَّارُ الْآخِرَةُ} [آية/ 32] بلام واحدة، وجر {الْآخِرَةُ} :-
قرأها ابن عامر وحده.