فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1317

والوجه أنه جعل الدار مضافة إلى الآخرة، وليس الآخرة صفة للدار، فإن الشيء لا يضاف إلى نفسه، ولكن في {الْآخِرَةُ} صفة موصوف محذوف، والتقدير دار الساعة الآخرة.

وقرأ الباقون {وَلَلدَّارُ} بلامين في {الْآخِرَةُ} رفع.

والوجه أن {الْآخِرَةُ} صفة للدار، كما قال تعالى {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} و {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا} فالآخرة صفة للدار، وإذا كانت صفة لها كانت تابعة لها في الإعراب، ولا تكون مضافا إليها، واللام الأولى من {لَلدَّارُ} هي لام الابتداء دخلت على لام التعريف.

8 - {أَفَلا تَعْقِلُونَ} [آية/ 32] بالتاء:-

قرأها نافع وابن عامر ويعقوب، وكذلك في الأعراف ويوسف والقصص ويس.

وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي في القصص بالتاء، والباقي بالياء.

وقرأ عاصم -ياش- بالتاء في يوسف والقصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت