فهرس الكتاب
والوجه أنه جعل الدار مضافة إلى الآخرة، وليس الآخرة صفة للدار، فإن الشيء لا يضاف إلى نفسه، ولكن في {الْآخِرَةُ} صفة موصوف محذوف، والتقدير دار الساعة الآخرة.
وقرأ الباقون {وَلَلدَّارُ} بلامين في {الْآخِرَةُ} رفع.
والوجه أن {الْآخِرَةُ} صفة للدار، كما قال تعالى {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} و {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا} فالآخرة صفة للدار، وإذا كانت صفة لها كانت تابعة لها في الإعراب، ولا تكون مضافا إليها، واللام الأولى من {لَلدَّارُ} هي لام الابتداء دخلت على لام التعريف.
8 - {أَفَلا تَعْقِلُونَ} [آية/ 32] بالتاء:-
قرأها نافع وابن عامر ويعقوب، وكذلك في الأعراف ويوسف والقصص ويس.
وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي في القصص بالتاء، والباقي بالياء.
وقرأ عاصم -ياش- بالتاء في يوسف والقصص.