فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1317

ووجه التاء أنها على خطاب الذين خوطبوا، أي أفلا تعقلون أيها المخاطبون؟.

ويجوز أن يكون على تقدير: قل لهم أفلا تعقلون؟.

ويجوز أن يكون المراد به الغائبون والحاضرون، فغلب الخطاب.

وقرأ أبو عمرو بالياء في الجميع.

والوجه أنه قد تقدم ذكر الغيبة، وهو قوله {لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} ، والمعنى: أفلا يعقل الذين يتقون أن الدار الآخرة خير لهم من هذه الدار فيعملوا لها.

9 - {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} [آية/ 33] بتسكين الكاف وتخفيف الذال:-

قرأها نافع والكسائي.

والمعنى: لا يقدرون على أن ينسبوك إلى الكذب فيما أخبرت به، يقال: أكذب الرجل إذا نسبته إلى الكذب، مثل كذبته.

ويجوز أن يكون المعنى: لا يصادفونك كاذبًا، كما تقول: أحمدته إذا وجدته محمودًا.

وقرأ الباقون {لا يُكَذِّبُونَكَ} بفتح الكاف وتشديد الذال.

وهذا هو الأكثر الأشهر في معنى النسبة، يقال: زنيت الرجل وفسقته وكفرته كلها بالتشديد إذا نسبته إلى الزنى والفسق والكفر، وقد جاء في غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت