فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1317

ووجهه أنه خفف الهمزة على القياس، وقياسها إذا خففت في هذا النحو أن تجعل بين بين.

وقرأ الباقون {أَرَأَيْتَكُمْ} وبابها بالهمز في كل القرآن، وهو الأصل في الكلمة؛ لأن الأصل فيها تحقيق الهمزة؛ لأنها فعلت من الرؤية، فالهمزة عين الفعل.

12 - {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} [آية/ 44] بالتشديد:-

قرأها ابن عامر، وكذلك جميع ما في القرآن من لفظ التفتيح، ووافقه يعقوب إلا في حرفين: في الأنعام {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ} ، وفي الأعراف {لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ} خففهما وشدد ما سواهما.

وإنما خففهما؛ لأنه لم تكن الأبواب فيهما حقيقة، وإنما هما على المجاز، والأبواب فيما سواهما حقيقة.

وقرأ الباقون بالتخفيف في الأنعام والأعراف والقمر، واختلفوا في البواقي، وتذكر في موضعها إن شاء الله.

قد سبق القول في فعل وفعل بالتخفيف والتشديد، وأن التخفيف يصلح للقليل والكثير، والتشديد يخص الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت