فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1317

29 - {وَالْيَسَعَ} [آية/ 86] بتشديد اللام:-

قرأها حمزة والكسائي، وكذلك في ص.

والوجه أن الكلمة إنما هي ليسع، وهو اسم أعجمي، والألف واللام فيه زيادة، وليست للتعريف؛ لأنه اسم أعجمي ثقل معرفة نحو: إبراهيم وإسماعيل، وهذا الضرب لم يجيء في شيء منه لام التعريف؛ لكونه علمًا، فالألف واللام فيه زائدة، كما زيدت في الاسم العلم من العربي، نحو قوله:

28 -وجدنا الوليد بن اليزيد مباركًا = شديدًا بأحناء الخلافة كاهله

وهذا أشبه بالأسماء الأعجمية مما في القراءة الأخيرة.

وقرأ الباقون {وَالْيَسَعَ} بتخفيف اللام.

والوجه أن الألف واللام أيضًا زائدة، كما كانت في القراءة الأولى، والاسم يسع وهو أعجمي أيضًا، ولو كان عربيًا أيضًا لكان الألف واللام زائدة؛ لأنه كان مثل يزيد ويشكر، ولا تدخل الألف واللام على هذا الضرب من الأسماء، وإن دخلت كانت زائدة، كالبيت الذي أنشدناه وهو: وجدنا الوليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت