فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1317

ويجوز أن تكون أن في قوله {أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ} هي الشديدة التي تقع بعد أفعال الاستقرار، نحو: علمت وتيقنت وأمثالهما، وهي المعروفة في كلام العرب، ثم تكون {لا} زائدة، والتقدير: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون.

41 - {لا تُؤْمِنُونَ} [آية/ 109] بالتاء:-

قرأها ابن عامر وحمزة.

والوجه أن رجوع عن الغيبة إلى الخطاب عند من جعل {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} للمؤمنين، فأما من جعل الخطاب فيه للمشركين، فالكلام كله خطاب، وليس برجوع عن الغيبة إلى الخطاب، والمعنى: وما يشعركم أيها الكفار أنها إذا جاءت تؤمنون، أو على الاستئناف كما سبق.

وقرأ الباقون {لا يُؤْمِنُونَ} بالياء.

والوجه أنهم هم الغيب المقسمون في قوله تعالي {وَأَقْسَمُوا بِالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} ، والمراد: وما يدريكم أيها المؤمنون أن الآيات إذا جاءت يؤمن هؤلاء المقسمون، وهم الكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت