فهرس الكتاب
وقرأ الباقون {عَدْوًا} بفتح العين وسكون الدال وتخفيف الواو.
وهو مثل القراءة الأولى؛ لأن عدوا مصدر عدا يعدو أيضًا، فهما سواء في المعنى، وانتصابه على ما ذكرناه في القراءة الأولى.
40 - {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا} [آية/ 109] بكسر الألف:-
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وعاصم -ياش- ويعقوب.
والوجه أن الكلام استئناف، فلذلك جاء بإن؛ لأن إن حرف ابتداء، ومعناه على الابتداء، وهو على هذا خطاب للمشركين، والمراد قل يا محمد إنما الآيات عند الله، وما يشعركم أي وما يدريكم أيها المشركون أن الآيات عند الله، ثم استأنف فقال إنها أي إن الآيات إذا جاءتهم لا يؤمنون.
وقرأ الباقون {أَنَّهَا} بفتح الألف.
والوجه أن المعنى لعلها، فقد جاء أن بمعنى لعل، كقوله:
31 -قلت لشيبان ادن من لقائه = أنا نفدي القوم من شوائه
أي لعلنا.