فهرس الكتاب
والوجه أنه جمع ماعز، مثل حرس جمع حارس، وخدم جمع خادم، وطلب جمع طالب.
وقرأ الباقون {وَمِنَ الْمَعْزِ} ساكنة العين.
وهو أيضا جمع ماعز كصاحب وصحب، وتاجر وتجر، وراكب وركب.
ومما يدل على أن المعز جمع قوله تعالى {وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ} ، ولو كان واحدة لم يجز فيه هذا؛ لأن الواحد لا يجوز أن يكون منه الاثنان.
64 - {إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً} بالتاء، ورفع الميتة [آية/ 145] :-
قرأها ابن عامر وحده.
والوجه أنه على ما سبق مثله من أن كان هي التامة التي تفيد معنى الحدوث والوقوع، والمعنى: إلا أن تحدث أو تقع ميتة، وتأنيث الفعل للفظ الميتة.
وقرأ ابن كثير وحمزة {تَكُونَ} بالتاء {مَيْتَةً} بالنصب.
والوجه أنه محمول على المعنى، والتقدير: إلا أن تكون العين أو النفس أو الجثة ميتة؛ لأن المحرم الذي تقدم ذكره لا يخلو من جواز أن يعبر عنه بأحد هذه الأشياء.