فهرس الكتاب
72 - {وَمَحْيَايْ} [آية/ 162] بإسكان الياء مرسلًا:-
قرأها نافع وحده.
وهو شاذ من وجهين:
أحدهما: من حيث القياس؛ لأن فيه التقاء الساكنين على غير حده في كلامهم، والقياس يرده.
والثاني: من حيث الاستعمال؛ وذلك أنه لم يسمع في كلامهم لا في نظم ولا في نثر، على أن بعضهم قد حكى أنه روي: التقت خلقتا البطان، بإثبات الألف مع سكون لام التعريف، وحكي أيضًا: له ثلثا المال، ومثل هذه الحكايات مردودة، وما جوزه يونس من قولهم:
اضربان زيدًا، أو اضربنان زيدا، فمردود عند سيبويه.