فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1317

بعده، فإن ما قبله قوله تعالى {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا} ، وما بعده قوله تعالى {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ الله} ، فكما دخلت همزة الاستفهام على فاء العطف في الآيتين، فكذلك على الواو في هذا الموضع.

23 - {حَقِيقٌ عَلَى} [آية/ 105] بتشديد الياء:-

قرأها نافع وحده.

والوجه أن حقيقة فعيل من حق، وهو معدى بعلى قال الله تعالى {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا} فإذا عدي الفعل بعلى وجب أن يعدي به ما هو منه، ثم إن معناه يقتضي أيضًا تعديته بعلى؛ لأن معناه وجب، ووجب يعدى بعلى، تقول وجب علي دين، فكذلك ما هو بمعناه.

وقرأ الباقون {عَلى} بالتخفيف.

والوجه أن {على} ههنا بمعنى الباء، والتقدير: حقيق بأن لا أقول، وعلى قد يكون بمعنى الباء، كما تقول: أتانا فلان على حالة وبحالة حسنة، وقال أبو عبيدة: حقيق معناه حريص، فكما يقال هو حريص على كذا، فكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت