فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1317

ضمة الأول من الكلمة وهو الحاء كسرة إتباعًا لكسرة ما بعده وهو اللام من حلي، فبقي حلي بكسر الحاء.

وقرأ الباقون {حُلِيِّهِمْ} بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء.

والوجه أنه هو الأصل في جمع حلي على ما تقدم؛ لأنه فعول بضم الفاء، فأصله أن يكون حليًا بالضم ككعوب وفلوس على ما بينا.

38 - {لَئِن لَّمْ تَرْحَمْنَا رَبَّنَا وتَغْفِرْ} [آية/ 149] بالتاء من {تَرْحَمْنَا} و {تَغْفِرْ} ، ونصب {رَبَّنَا} :

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أن الفعل للمخاطبة، والمخاطب به هو الله تعالى، و {رَبَّنَا} منادى، وحذف يا من {رَبَّنَا} كما حذفت منه في كثير من المواضع في التنزيل، كقوله {رَبَّنَا إنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ ... رَبَّنَا لِيُضِلُّوا ... رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ} ، {رَبَّنَا إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} ، {رَبَّنَا إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} ، وحذف حرف النداء من المنادى المضاف جائز، كما جاز من الأسماء الأعلام.

وقرأ الباقون {يَرْحَمْنَا رَبُّنَا ويَغْفِرْ} بالياء فيهما، والرف في {رَبُّنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت