54 - {يَمُدُّونَهُمْ} [آية/ 202] بضم الياء وكسر الميم:
قرأها نافع وحده.
والوجه أنه وإن كان الإمداد يستعمل فيما يحمد ويستحب، فهو ههنا على المجاز والتشبيه بمنزلة قوله تعالى {فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} ، وذلك أنه يقال: أمددته بمال. قال الله تعالى {أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ} وقال {وأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ} ، فيستعمل أمد فيما يكون محمودًا، وفي المكروه مددت، قال الله تعالى {وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} ، فوضع نافع الإمداد موضع المد مجازًا وتشبيهًا.
وقرأ الباقون {يَمُدُّونَهُمْ} بفتح الياء وضم الميم.
والوجه أنه على أصله الذي يجب أن يكون عليه؛ لأنه مستعمل مع الغي، فالأحسن أن يكون المد لا الإمداد؛ لأن الغي مكروه غير محمود، يقال: مددته في الغي أو الجهل أو الطغيان، وقد مضى شاهده.
55 - {ولِيِّ الله} [آية/ 196] بفتح الياء مدغمة:
روي عن أبي عمرو.