فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 1317

والوجه أن اتبع أكثر وأشهر، وإن كان هو وتبع واحدًا في المعنى، قال الله تعالى {واتَّبَعَ هَوَاهُ} وقال تعالى {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا} ، والأخذ بالأشهر أولى.

53 - {طَيْفٌ} [آية/ 201] بغير ألف:

قرأها ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب.

والوجه أنه مصدر من طاف الخيال يطيف طيفًا إذا ألم، والمعنى خطر لهم خطرة من الشيطان.

وقال بعض المفسرين: الطيف الجنون ههنا قال: والمعنى إذا مسهم غضب يخيل إلى من يراه أنه مجنون، والطيف في غير هذا الخيال.

وقرأ الباقون {طَائِفٌ} بالألف على وزن فاعل.

والوجه أنه مصدر أيضًا، فقد جاء فاعل وفاعلة مصدرًا نحو العاقبة والعافية والنائل والخاطر، وكلها مصادر.

وطائف وطيف كلاهما واحدٌ، إلا أن الطيف أكثر في هذا الباب، فالطيف كالخطرة، والطائف كالخاطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت