فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1317

الَّذِينَ، {مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ} ، {عَذَابِي أُصِيبُ} ، {مَعِيَ بَنِي إسْرَائِيلَ} .

ففتحهن ابن كثير وأبو عمرو إلا اثنتين: {عَذَابِي أُصِيبُ} ، {مَعِيَ بَنِي إسْرَائِيلَ} .

وفتحهن نافع إلا قوله {إنِّي اصْطَفَيْتُكَ} و {مَعِيَ بَنِي إسْرَائِيلَ} .

وفتح عاصم والكسائي ويعقوب حرفين: {حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ} و {آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ} ، وأسكنوا البواقي.

وزاد- ص- {مَعِيَ} ففتحها، ولم يتابعه عليها أحد، وكان يفتح ياء {مَعِي} في جميع القرآن، أتت بعدها ألف أو لم تأت،

وفتح ابن عامر واحدة: {حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ} وأسكن الباقي.

ولم يفتح حمزة منهن شيئًا.

قد ذكرنا قبل أن الأصل في هذه الياءات أن تكون مفتوحة كالكاف من غلامك وإنك وضربتك، إلا أن إسكانها جائز للتخفيف، ولتشبيه الياء بالألف، فالألف لا تكون إلا ساكنة.

فأما تخصيص ابن كثير وأبي عمرو {عَذَابِي أُصِيبُ} و {مَعِيَ بَنِي إسْرَائِيلَ} بالإسكان، فلأن بعد الياء من {عَذَابِي} همزة، والهمزة تزداد ظهورًا إذا كان قبلها مدة، فأسكنت الياء لذلك، وأما إسكان ياء {مَعِيَ بَنِي إسْرَائِيلَ} فلأنها إذا حركت تتابعت خمس متحركات فأسكنت لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت