فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 1317

و {يُحْيِي} ، فأجرى الماضي مجرى المستقبل، (فأظهر) ولم يدغم كما أظهر المضارع ولم يدغم.

وقرأ ابن كثير- ل- وأبو عمرو وابن عامر وعاصم- ص- وحمزة والكسائي {حَيَّ} بياء واحدة مشددة.

والوجه أن الياء قد لزمتها الحركة؛ لأن حركتها حركة بناءٍ، فأدغم الحرف لاجتماع المثلين المتحركين، والحركة الأخيرة لازمة، فصار بلزوم الحركة مشبهًا للصحيح فأدغم كفر ومد.

11 - {إذْ تَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا} [آية/ 50] بالتاء:

قرأها ابن عامر وحده.

والوجه أن الفعل مسند إلى جماعة وهي الملائكة، والجماعة مؤنثة في اللفظ، فلهذا دخلت التاء في الفعل إيذانًا بأن الفاعل مؤنث.

وقرأ الباقون {يَتَوَفَّى} بالياء.

والوجه أن تأنيث الجمع غير حقيقي، فيجوز تذكيره لذلك، كقوله تعالى {قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ} لا سيما وقد فصل بين الفعل وفاعله، وإذا وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت