وقرأ الباقون بالياء في الجميع.
والوجه أن التأنيث في المائة غير حقيقي، وقد فصل بين الفعل وفاعله بقوله {مِنْكُمْ} فحسن التذكير، ويؤيد هذا الوجه أن المراد بالمائة رجال، فهو في المعنى جمع مذكر.
17 - {وعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا} [آية/ 66] بفتح الضاد:
قرأها عاصم وحمزة، وكذلك في الروم، و- ص- خالف عاصمًا في الروم وقرأها بالضم عن نفسه، وقرأ الباقون {ضُعْفًا} بضم الضاد في السورتين.