فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 1317

والوجه أن الفعل مسند إلى المفعول به، لأن المقصود هو الإعلام بأن تأسيس البنيان إنما هو على التقوى، ولم يقصد إلى تعريف المؤسس؛ لأنه إذا كان البنيان المنسوب إليه مؤسسًا على التقوى، فسواء فعله هو أم فعله غيره.

وقرأ الباقون {أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} بفتح الهمزة ونصب البنيان.

والوجه أن الفعل مسند إلى الفاعل وهو ضمير {مَنْ} و {بُنْيَانَهُ} منصوب بأسس، وأسند الفعل إلى الفاعل؛ لأنه هو الباني والمؤسس، فكما أن المصدر الذي هو البنيان مضاف إلى الفاعل، كذلك الفعل مبني له.

27 - {عَلَى شَفَا جُرُفٍ} [آية/ 109] بسكون الراء:

قرأها ابن عامر وحمزة وعاصم- ياش-، وقرأ الباقون {جُرُفٍ} بضم الراء.

والوجه أنهما جائزان، والأصل جرف بضم الراء، والإسكان تخفيف منه، كالشغل والشغل والعنق والعنق.

والجرف في كلام العرب ما يأكله الماء من أسفل الشاطئ، فإذا وطئه دابة أو إنسان انهار.

28 - {هَارٍ} [آية/ 109] بالإمالة:

قرأها أبو عمرو وعاصم- ياش-، والكسائي وكان (نافع) يضجعها قليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت