اسم لا يستحق الإعراب؛ لأنه يجري مجرى الأصوات، فكره فيه الإمالة لشبهه بالحروف، وللفتحة الحاصلة في الراء أيضًا، وكره أيضًا فيه ترك الإمالة؛ لنها اسم لما يتلفظ به من الأصوات المقطعة للتهجي، والأسماء يجوز فيها الإمالة، فلهذا جعلها بين الفتح والكسر.
وأما وجه الإمالة فهو أن الراء كما ذكرنا اسمٌ؛ لأن حروف التهجي أسماء لهذه الأصوات المخصوصة كالشيب والجوت ونحوهما، فأرادوا إبانة كونها أسماء فأمالوها لذلك؛ لأن حروف المعاني لا يجوز فيها الإمالة، وأجروا الألف منها مجرى المنقلب عن الياء.
2 - {لَسِحْرٌ مُّبِينٌ} [آية/ 2] بغير ألف:
قرأها نافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب.