فهرس الكتاب
16 - {ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} [آية/ 45] بعد الأربعين، بالياء:
قرأها عاصم- ص-.
والوجه أن الحاشر هو الله تعالى، وقد تقدم الإخبار عنه في قوله {لَيَجْمَعَنَّكُمْ} بالياء، فقال {يَحْشُرُهُمْ} بالياء أيضًا؛ ليوافق ما قبله.
وقرأ الباقون {نَحْشُرُهُمْ} بالنون.
والوجه أنه قد ورد في التنزيل كثير من أمثاله بالنون، نحو {ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ ومَا يَعْبُدُونَ} {وحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا} {ونَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى} .
والمعنى في كونه بالياء والنون واحد؛ لأن الفاعل هو الله تعالى، ويدل على أنهما واحد في المعنى قوله {وكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ ولَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ} ولم يقل بآياتنا إذ هما واحد.
17 - {آلآنَ وقَدْ عَصَيْتَ} [آية/ 91] :
قرأ نافع- ش-"آلان"بحذف الهمزة التي بعد اللام الساكنة وإلقاء حركتها