فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1317

على اللام، فلما تحركت اللام استغني عن همزة الوصل، وهي الهمزة الثانية التي بعد همزة الاستفهام فبقي: ألان، بهمزة واحدة، وهي الهمزة الأولى التي للاستفهام، ووزنه علان.

18 - {فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا تَجْمَعُونَ} [آية/ 58] بالتاء فيهما:

قرأها يعقوب وحده- يس-.

والوجه أنه أصل مرفوض في الأمر، وذلك لأن أصل الأمر أن يكون بحرف كما أن النهي بحرف، لكنهم استغنوا عن ذلك بصيغة إفعل في أمر المواجه، وبقي في الغائب على أصله من كونه بحرف جازم، فقيل: ليضرب زيد، فمن قال للمخاطب لتضرب بالتاء فقد استعمل الأصل المرفوض في الأمر.

وزعم أبو الحسن أنها لغة، وهي قليلة.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في بعض المغازي:"لتأخذوا مصافكم"بالتاء.

وإنما اختار يعقوب هذه اللغة؛ لأنه أراد أن يكون على المخاطبة ليوافق ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت