فهرس الكتاب
قرأها نافع وحده في الحرفين.
والوجه أنه جمع غيابةٍ، فكأنه كان في تلك الجبّ غيابات عدة.
ويجوز أن يكون جعل كل جزء من تلك الغيابة التي كانت في الجبّ غيابة، فلهذا جمع، كما يقال شابت مفارقه، قال الشماخ:
61 -ولو أني أشاء كننت نفسي = إلى لبّات هيكلةٍ شموع
فجمع اللبة بما حولها.
وقرأ الباقون {غيابةِ} على الوحدة.
والوجه أنه لا يخلو أن يكون لتلك الجبّ غيابة واحدة أو غيابات، فإن كانت واحدة فلا نظر في صحة الوحدة، وإن كانت غيابات عدّة كانت هذه واحدة قد وقعت موقع جمع، وأُريد بها الجمع.
والغيابة: كل ما غَيّب عنك شيئًا، كذا ذكر أبو عبيدة.