فهرس الكتاب
وقرأ الباقون {تُسْقى} بالتاء.
والوجه أن المسقي أشياء كثيرة، فأُنث اللفظ؛ لأن المراد: تُسقى هذه الأشياء، والأشياء جماعة، فهي مؤنثة، ألا ترى أن ما أُسند إليه السقي جملةٌ من الأشياء، فلا يجوز أن يعود الفعل إلى البعض دون البعض، بل يجب أن يعود إلى الكل، والكل أشياء، فأُنث حملًا على الأشياء.
4 - {وَيُفَضِّلُ} [آية/ 4] بالياء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن ذكر الله تعالى قد تقدم في قوله {الله الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ} وقوله {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ} وقوله {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ} ، فالكل مسندٌ إلى اسم الله تعالى، فكذلك قوله {يُفَضِّلُ} .
وقرأ الباقون {نُفَضِّلُ} بالنون.
والوجه أنه على لفظ المخبرين، والفعل لله سبحانه، فالمعنى في القراءتين واحد.
5 - {أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا} [آية/ 5] بالاستفهام فيهما:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة.