فهرس الكتاب
يحذف هذه الياء في الوقف، فيُشبه الكلمة بما ليس فيه ألف ولام؛ لأن الألف واللام زيادة، فأما إن كان في الوصل فليس حذف الياء بالقياس، إلا أن الذي حسّنه ههنا هو أن الياء في فاصلةٍ، والفواصل يُحذف منها كما يُحذف من القوافي.
7 - {أَمْ هَلْ يَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} [آية/ 16] بالياء:
قرأها حمزة والكسائي وعاصم -ياش-.
والوجه أنه تأنيث غير حقيقي، وقد انضاف إليه أن الفعل تقدم، فحسن لذلك تذكيره، كقوله تعالى {وَقَالَ نِسْوَةٌ} ، فإذا جاز تذكير النسوة لتقدم الفعل مع التأنيث الحقيقي، فلأن يجوز تذكير ما ليس بحقيقي لتقدم الفعل أولى.
وقرأ الباقون {تَسْتَوِي} بالتاء.
والوجه أن الفعل لجمع المؤنث، وليس بين الفعل وفاعله فاصلٌ، فقوي التأنيث لذلك.
8 - {وَمِمَّا يُوقِدُونَ} [آية/ 17] بالياء:
قرأها حمزة والكسائي و-ص- عن عاصم.
والوجه أن المراد مما يُوقد عليه الناس، فأضمر للعلم به، يدل عليه قوله