فهرس الكتاب
ما في السموات هو المحمود سبيله.
ويجوز أن يكون قوله {الله} رفعًا على أنه خبر مبتدإٍ محذوفً، والتقدير: هو الله.
2 - {وَقَدْ هَدَانَا سُبْلَنَا} [آية/ 12] بسكون الباء:
قرأها أبو عمرو وحده، وكذلك في العنكبوت {لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} .
وقرأ الباقون {سُبُلَنا} مضمومة الباء في الحرفين.
والوجه أنهما لغتان، والأصل ضم الباء، والإسكان تخفيف منه، وقد مضى مثله.
3 - {اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّياحُ} [آية/ 18] بالألف:
قرأها نافعٌ وحده.
والوجه أنه جمع الريح؛ لأن المراد إن هذا الرماد الذي شُبهت به أعمال الكفار اشتدت به الرياح من كل وجه حتى فرّقته، وإذا كانت الريح الكثيرة تعصف به كان أشد لتفريقه، فلهذا جمع الرياح.
وقرأ الباقون {الرِيحُ} على الوحدة.
والوجه أنه أراد به جنس الريح لا ريحًا واحدة، فمعنى الجمع حاصل فيه