فهرس الكتاب
أيضًا، وإن كان لفظه لفظ الواحد لما فيه من شيوع الجنس وشمول الألف واللام.
4 - {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله خَالِقُ السَّمَاوَاتِ} [آية/ 19] على فاعل، {السمواتِ} جرٌّ:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن المعنى: خلق السموات، فهو اسم فاعل من خلق، وهو بمعنى الماضي، وارتفاعه بأنه خبر أن، و {السمواتِ} جرٌّ بإضافة {خالِق} إليه إضافة محضةً؛ لأنه على معنى المضي، مثل قوله تعالى {فالِقُ الإِصْباحِ} ، والمعنى: خلق السموات كما ذكرنا، ومعنى {أَلَمْ تَرَ} : ألم تعلم.
وقرأ الباقون {خلقَ السمواتِ} بغير ألف على فَعَلَ:
والوجه أنه فعلٌ ماضٍ، وهو معنى القراءة الأولى، و {السمواتِ} على هذا نصبٌ بأنه مفعول به، والكسرة من أجل أن الكلمة مؤنث، فهو في موضع النصب مجرورٌ.
5 - {بِمُصْرِخِيِّ} [آية/ 22] بكسر الياء:
قرأها حمزة وحده.