فهرس الكتاب
ووجهه ظاهر؛ وذاك أن الرياح وصفت ههنا بقوله «لواقح» وهي جماعة، فينبغي أن يكون الموصوف أيضًا جماعة؛ ليتوافقا، فالصفة والموصوف شيء واحد، ويُقوي هذه القراءة أنها إذا قُرئت على الوحدة كان معناها الجمع.
5 - {صِرَاطٌ عَلِيٌّ مُستقيمٌ} [آية/ 41] بكسر اللام من {عَلِيٌّ} وتنوين الياء:
قرأها يعقوب وحده.
والوجه أنه فعيل من العلو بمعنى فاعل، كقدير بمعنى قادر، وعليم بمعنى عالم، فهو بناءٌ للمبالغة، فأراد المبالغة في العلو، والمعنى أن طريق طاعتي طريق عالٍ رفيع.
وقرأ الباقون {عَلَيَّ} بفتح اللام والياء.
والوجه أنه الحرف الجار دخل على ياء ضمير المتكلم، والمعنى طريقٌ علي أن أبينه وأُظهره، وقيل: معناه التهديد كما تقول طريقك علي أي لا تفوتني، كما قال الله تعالى {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} .
6 - {وَعُيُون ادْخِلُوهَا} [آية/ 45 و 46] بضم التنوين وكسر الخاء من {ادْخِلُوها} على ما لم يسم فاعله:
قرأها يعقوب وحده -يس-.
والوجه أن الفعل ماضٍ مبني للمفعول به، والألف مقطوعة في الأصل؛