فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1317

وما روى -ص- عن عاصم من الياء في الثلاثة، فيجوز أن يكون {يسرّون} و {يعلنون} على الإخبار عن الكافة، و {يدعون} للكفار.

ويجوز أن يكون الكل للكفار.

9 - {تُشَاقُّونِ فِيهِمْ} [آية/ 27] بكسر النون مخففةً:

قرأها نافعٌ وحده، والأصل: تشاقونني، بالياء قبلها نونان، فحُذفت إحدى النونين استثقالًا للجمع بينهما، ثم حُذفت الياء، واكتفي بالكسرة، كما قلنا في {تُبَشِّرُونِ} .

وقرأ الباقون {تُشَاقُّونَ} بفتح النون.

والوجه أنه تُفاعلون من الشقاق بغير ياء الضمير، فالنون فيه واحدة، وهي علامة الرفع.

7 - {الَّذِينَ يَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} [آية/ 28 و 32] بياء وتاء:

قرأها حمزة وحده في الحرفين.

والوجه أنه اختار تذكير الفعل؛ لتقدمه؛ ولكون التأنيث غير حقيقي؛ لأنه تأنيث جمعٍ، وللفصل.

وقرأ الباقون {تَتَوَفَّاهُمُ} بالتاء في الحرفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت