فهرس الكتاب
وما روى -ص- عن عاصم من الياء في الثلاثة، فيجوز أن يكون {يسرّون} و {يعلنون} على الإخبار عن الكافة، و {يدعون} للكفار.
ويجوز أن يكون الكل للكفار.
9 - {تُشَاقُّونِ فِيهِمْ} [آية/ 27] بكسر النون مخففةً:
قرأها نافعٌ وحده، والأصل: تشاقونني، بالياء قبلها نونان، فحُذفت إحدى النونين استثقالًا للجمع بينهما، ثم حُذفت الياء، واكتفي بالكسرة، كما قلنا في {تُبَشِّرُونِ} .
وقرأ الباقون {تُشَاقُّونَ} بفتح النون.
والوجه أنه تُفاعلون من الشقاق بغير ياء الضمير، فالنون فيه واحدة، وهي علامة الرفع.
7 - {الَّذِينَ يَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} [آية/ 28 و 32] بياء وتاء:
قرأها حمزة وحده في الحرفين.
والوجه أنه اختار تذكير الفعل؛ لتقدمه؛ ولكون التأنيث غير حقيقي؛ لأنه تأنيث جمعٍ، وللفصل.
وقرأ الباقون {تَتَوَفَّاهُمُ} بالتاء في الحرفين.